مرتضى الزبيدي
574
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
الإيمان وهو واجب على الفور والمتقصي عن وجوبه هو الذي عرفه معرفة زجره ذلك عن الفعل ، فإن هذه المعرفة ليست من علوم المكاشفات التي لا تتعلق بعمل بل هي من علوم المعاملة ، وكل علم يراد ليكون باعثا على عمل فلا يقع التقصي عن عهدته ما لم يصر باعثا عليه ، فالعلم بضرر الذنوب إنما أريد ليكون باعثا على تركها ، فمن لم يتركها فهو فاقد لهذا الجزء من الإيمان ، وهو المراد بقوله عليه السلام : « لا يزني الزاني حين